الزمخشري

494

أساس البلاغة

عانته . وأشعر خفه وجبته وشعرهما وخف مشعر ومشعور مبطن بالشعر وميثرة مشعرة مظهرة بالشعر وأشعر الجنين نبت شعره وما أحسن ثنن أشاعره وهي منابتها حول الحوافر وعليه شعار وعليهم شعر وأشعره ألبسه إياه فاستشعره وشعرت المرأة وشاعرتها ضاجعتها في شعار ولبني فلان شعار نداء يعرفون به وعظم شعائر الله تعالى وهي أعلام الحج من أعماله ووقف بالمشعر الحرام وما شعرت به ما فطنت له وما علمته وليت شعري ما كان منه وما يشعركم وما يدريكم وهو ذكي المشاعر وهي الحواس واستشعرت البقرة صوتت إلى ولدها تطلب الشعور بحاله قال الجعدي فاستشعرت وأبى أن يستجيب لها * فأيقنت أنه قد مات أو أكلا وأشعر البدن وأشعرت أمر فلان جعلته معلوما مشهورا وأشعرت فلانا جعلته علما بقبيحة أشدتها عليه وحملوا دية المشعرة ودية المشعرة ألف بعير وهو الملك خاصة وقد أشعر إذا قتل وشعر فلان قال الشعر يقال لو شعر بنقصه لما شعر وتقول بينهما معاشرة ومشاعرة ورعينا شعري المراعي ما نبت منها بنوء الشعرى ومن المجاز سكين شعيرته ذهب أو فضة وأشعرت السكين وأشعره الهم وأشعره شرا غشيه به واستشعر خوفا وقال طفيل ورادا مدماة وكمتا كأنما * جرى فوقها واستشعرت لون مذهب ولبس شعار الهم وداهية شعراء وبراء وجئت بشعراء ذات وبر وروضة شعراء كثيرة العشب وأرض شعراء كثيرة الشعار بالفتح ذات شجر وفلان أشعر الرقبة للشديد يشبه بالأسد وتقول له شعر كأنه شعر وهو الزعفران قبل أن يسحق قال كأن دماءها تجري كميتا على لباتها شعر مدوف * شعع نفس شعاع تفرقت هممها وآراؤها فلا تتجه لأمر جزم قال يخاطب نفسه فقدتك من نفس شعاع ألم أكن * نهيتك عن هذا وأنت جميع وتطايروا شعاعا متفرقين وطال شعاع السنبل وشعاعه وهو سفاه إذا يبس شعف توقلوا شعف الجبال وشعافها قال وكعبا قد حميناهم فحلوا * محل العصم في شعف الجبال